لقاء اليوم السابع -2-2018

لقاء اليوم السابع-2

تتشرّف لجنة الأنشطة في الهيئة اللبنانية للعلوم التربويّة بدعوتكم إلى حضور اللقاء الثاني من سلسلة لقاءات اليوم السابع للهيئة للعام 2018.

يتكلّم في هذا اللقاء:

د. علي خليفة – أستاذ في كلية التربية / الجامعة اللبنانيّة

عنوان المداخلة

ماذا لو تبنّى مشروعُ التطوير التربوي في لبنان

فكرَ المطران غريغوار حدّاد وعملَهُ في خدمة المجتمع؟

ماذا يعني لو كان غريغوار حدّاد حاضرًا اليوم في مشروع التطوير التربوي، بفكره والتزامه الإجتماعي ونظرته إلى خدمة المجتمع العابرة للاصطفافات الطائفيّة وللحواجز الواقعيّة والمتخيّلة الطاغية إجمالاً على الأنشطة المنهجيّة واللامنهجيّة في المدارس؟

تنطلق المداخلة من تحديد بعض ملامح الفكر التربوي لغريغوار حدّاد، لا سيما في شقّه المتعلّق بالتربية على المواطنيّة كمشروع لبناء الرابطة الاجتماعيّة وتحقيق الوحدة الوطنيّة المفقودة في تاريخ لبنان الحديث، وتقدّم عناصر ناقدة للمقاربات الفارقيّة للمواطنيّة من باب التصنيف الذي تحدثه هذه المقاربات الرائجة حاليًّا على أجندة التطوير التربوي على قاعدة الوعي الديني وتحوّلاته، في مقابل المقاربة المدنيّة حيث الاختلاف حال غنى وحدوده المجال العام كما في العديد من المجتمعات الديمقراطيّة المعاصرة... فضلاً عن مراجعة مكان التعليم الديني في المدرسة بدلاً من التجميد الذي يصيبه حاليًّا، وإشكالية منهج التاريخ وكتبه لا سيما في ما يخصّ مقاربة القضيّة الفلسطينيّة وما يتّصل بها. وتنتهي المداخلة بالإضاءة على عامل تمويل مشاريع التطوير، وربطه بالإشكاليّات المذكورة وقراءة تداعياته على أجندة التطوير التربوي نفسه، بشكل مقارن بين الواقع الراهن وما كانت ستكون عليه الحال في ما لو استلهمت إدارة مشاريع التطوير التربوي فكر غريغوار حدّاد وعمله.

What if the educational development process in Lebanon were inspired by Gregoire Haddad thought and work in community service?

What if Gregoire Haddad were to be present today in the educational development process, through his thought and social commitment and his view of the community service which transcends sectarianism and obstacles –real and imagined ones – in the curricular and extracurricular school activities? The intervention starts from some of the educational aspects of Gregoire Haddad thought, especially in citizenship education that constitutes the foundation for social cohesion and national unity which are absent in the modern history of Lebanon. It presents a critique of the differentiated approaches of citizenship which create a social and cultural classification based on sectarian affiliation in contrast to the civil approach which thrives on diversity, as is the case in most contemporary democratic societies. Furthermore, it discusses the situation of religious teaching in schools, yet out of the educational development process. Also, it discusses the problematic of teaching history in particular that related to the Palestinian cause. The intervention concludes with correlating education funding sources with the above discussed problems and exposes its impact on the current educational development process, contrasting it to an educational development management inspired by Gregoire Haddad thought and work.

الزمان: الثلاثاء في 6 شباط 2018 من الساعة الخامسة إلى الساعة السابعة مساء.

المكان: مقر الهيئة اللبنانية للعلوم التربوية، بيروت، كليمنصو، شارع الأمير عمر، قرب مدرسة الحكمة،

بناية التعاونية سابقا، الطابق الثاني، شقة 20